السيد علي عاشور
365
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
أنطاكية في آخر الزمان [ 552 ] - عن عقد الدرر عن علي بن أبي طالب عليه السّلام في قصّة المهدي ( عج ) وفتوحاته ورجوعه إلى دمشق قال : ثمّ يأمر المهدي بإنشاء مراكب فيبنى أربعمائة سفينة في ساحل عكا ، ويخرج الروم في مائة صليب تحت كلّ صليب عشرة آلاف فيقيمون على طرسوس فيفتحونها بأسنّة الرماح ويوافيهم المهدي ( عج ) فيقتل من الروم حتّى يتغيّر ماء الفرات بالدم وينهزم من في الروم فيلحقوا أنطاكية وينزل المهدي ( عج ) على قبّة العبّاس فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي ويطلب المهدي ( عج ) منه الجزية فيجيبه إلى ذلك غير أنّه لا يخرج من بلد الروم ، فلا يبقى في بلد الروم أسير إلّا خرج ، ويقيم المهدي ( عج ) بأنطاكية سنته تلك ثمّ يسير بعد ذلك ومن تبعه من المسلمين لا يمرّون على حصن من بلد الروم إلّا قالوا عليه لا إله إلّا اللّه فتتساقط حيطانها ويقتل مقاتلته . . . . . « 1 » [ 553 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . . . وأمّا واسط فيطمى عليها الماء وأذربيجان يهلك أهلها بالطاعون وأمّا موصل فتهلك أهلها من الجوع والغلاء وأمّا الهرات يخرّبها المصري وأمّا القرية تخرّب من الرياح وأمّا حلب تخرّب من الصواعق وتخرّب الإنطاكية من الجوع والغلاء والخوف وتخرّب الصعالية من الحوادث وتخرّب الخط من القتل والنهب وتخرب دمشق من شدّة القتل وتخرب حمص من الجوع والغلاء ، وأمّا بيت المقدس فإنّه محفوظ إلى يأجوج ومأجوج لأنّ بيت المقدس فيه آثار الأنبياء ، وتخرّب مدينة رسول اللّه من كثرة الحرب وتخرّب الهجر بالرياح والرمل
--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 239 ، وعقد الدرر : 135 في فتوحاته وسيرته - الفصل الأوّل .